|
ناشد المؤتمر القومي – الاسلامي حركتي حماس وفتح بذل أقصى الجهود لازالة كل أسباب التوتر وأشكاله والتأكيد على حرمة الدم الفلسطيني وحرمة الاختطاف والترويع .
وقال الموتمر في بيان صدر عنه اليوم – تلقى الشورى نت نسخة منه – انه يرى ان فك الحصار " يجب الا يأتي عن طريق التنازلات والمساومات ، وانما من خلال نضال شعبي موحد فلسطينياً ، ومؤازرة عربية مع الضغط لتنفيذ قرار مجلس جامعة الدول العربية الذي طوي بعد أن قضى بفك الحصار ، وهو قرار قادرة دول الجامعة على تنفيذه " .
البيان ندد بالاقتتال بين الفلسطينيين مشيرا إلى ان وراءه اسبابا سياسية وضغوطا خارجية , وانه لا يمكن فصله عما يجري في العراق ولبنان والسودان والصومال تنفيذاً لمخطط "الشرق الأوسط الجديد".
وفيما يلي نص البيان :
بيان من أجل الوحدة الفلسطينية وتحريم الاقتتال
في الوقت الذي أحكم فيه الحصار المالي التجويعي على الشعب الفلسطيني، واستمرت الاغتيالات والاعتقالات من قبل العدو الصهيوني، وفي الوقت الذي اشتدت فيه الهجمة الاميركية لفرض شروط اللجنة الرباعية الدولية المتضمنة الاعتراف بالكيان الصهيوني وتصفية المقاومة، وهو ما لايمكن فصله عما يجري في العراق ولبنان والسودان والصومال تنفيذاً لمخطط "الشرق الأوسط الجديد".
في هذا الوقت اندلع في قطاع غزة اقتتال فلسطيني – فلسطيني بين جهاز الامن الوقائي والقوة التنفيذية ، الأمر الذي أحزن القلوب وأدماها ، وتسبب في اضعاف زخم المقاومة والممانعة ونصرة شعب فلسطين. بل ترك المجال رحباً للصيد في الماء العكر لتشويه سمعة الصمود الشعبي والاساءة الى المقاومة وعدالة القضية.
ان المؤتمر القومي – الاسلامي ، اذ يدرك أن وراء هذا الاقتتال أسباباً سياسية وضغوطاً خارجية ، يطالب بأن يوحد الموقف السياسي على أساس الثوابت ، وبرنامج استنقاذ القدس وهدم الجدار وتفكيك المستوطنات واطلاق السجناء ودحر الاحتلال بلا قيد أو شرط . وذلك كخطوة على طريق العودة والتحرير الكامل لفلسطين.
|