|
مراقبون اعتبروا تصريحاته تغطية لنشر صحيفة دنماركية رسوماً عن الهولوكوست
|
|
جمعية علماء اليمن تستنكر تصريحات البابا وتدعو الفاتيكان للاعتذار
|
|
الشورى نت- متابعات
( 16/09/2006 )
|
|
|
استنكرت جمعية علماء اليمن تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للإسلام و لنبيه محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والتسليم، داعية البابا إلى الارتفاع بمكانته المسيحية عن الاسفاف وأن يعتذر للأسلام والمسلمين عن ما صدر عنه. وعبر بيان صادر عن الجمعية عن استنكار الجمعية إلى الإساءة الصادرة من باب الفاتيكان، معتبرا أن تلك الإساءة تدل "على جهله البالغ بشريعة الاسلام السهلة السمحه, وأدب الاسلام وخلقه (الرسول) الكريم وعطفه ورحمته وعدله, الذي جعل العالم يقبل على الدين الاسلامي الذي انتشر من اقاصي الأرض شرقاً الى أدناه غرباً بما تضمنه من القيم الحميدة والاخلاق الرفيعة والعدالة السمحة حتى تلقته الأمم رغبة ومحبة ونجاة من الظلم والجور من الذين كانوا يقعون تحت وطئة حكمهم آنذاك". وأضاف البيان أنه "لو اطلع بابا الفاتيكان على رسالتي رسول الاسلام الى ملك الروم ومقوقس مصر لعرف سماحة الاسلام حيث دعاهما الى الاسلام مع قومهما مبشراً لهم بأن الله يأتيهم الاجر مرتين.. فإن ابى تحمل وزره ووزر أمته الى يوم الدين , مكتفياً بذلك" . ودعت جمعية علماء اليمن " بابا الفاتيكان ان يرتفع بمكانته المسيحية بين قومه عن هذا الاسفاف الكبير وأن يعتذر للإسلام والمسلمين عما صدر منه , فمثله لا يليق به ان تصدر منه مثل هذه التصريحات , ولو عاد الى أقوال سلفه واخلاقه، والذي عاش عمره يدعو الى التسامح بين الاديان واحترام الأمم بعضها لبعض , ومناصرة قضايا الدول وحقوق المستضعفين لاحتفظ بهذه المكانة". واعتبر متابعون تصريحات بابا الفاتيكان تغطية لنشر صحيفة دنماركية رسوما كاريكاتوية عن الهولوكوست، مشيرين بذلك إلى سيطرة اللوبي الصهيوني على العلام الغربي والأوروبي. ونشرت صحيفة «انفورميشن» الدنماركية الجمعة (8 سبتمبر) صورا كاريكاتورية عن محرقة اليهود كانت عرضت في إيران بعد مسابقة أطلقها مركز الصور الكاريكاتورية. وجاء هذا المعرض في تحد لاوروبا وردا على الرسوم التي أساءت للنبي الكريم محمد ونشرتها العام الماضي الصحيفة الدنماركية الشهيرة "يلاندز-بوستن" مثيرة موجة غضب عارم ضد الدنمارك في العالم الاسلامي. وقال مدير المركز في طهران مسعود شجاعي طبطبائي ان "الفكرة من المعرض هي تحديد سقف حرية التعبير في أوروبا". وتساءل "اذا كانوا يملكون حرية التعبير لم لا يناقشون مسألة المحرقة؟". وتابع ان "من يناقش الموضوع يعاقب في 16 بلد أوروبي (...) لماذا؟". وأكد مسعود شجاعي ان هذه الرسوم "لا دخل لها أبدا بمعاداة السامية وليست ضد اليهود". وبحسب الصحيفة نفسها وصل الى المركز 1193 رسما من 61 بلدا قلة قليلة منها تشكك في المحرقة. غير ان ذلك لا يمنع ان العديد من هذه الرسوم معاد للسامية كما قالت الصحيفة ومعاد لاسرائيل والدنمارك والولايات المتحدة. ونشرت مختارات من هذه الرسوم في المركز الثقافي للشهداء الفلسطينيين في طهران. وتعترف الرسوم الستة التي نشرت في "انفورميشن" بالابادة التي تعرض لها اليهود على يد النازيين الالمان خلال الحرب العالمية الثانية.
|
|