|
هاهي البادية التهامية تحتفظ في أحشائها المقفرة كما في الأمس البعيد وجداناً لهويتنا الثقافية العربية والاسلامية وان كانت هذه البادية مطمورة ومنسية من أي شان له صلة بعالم الكهرباء والتكنولوجيا, وما يوصف في حياة الفيتنا الثالثة. ورغم هذه الرجعية هي أكثر نوراً طالما قد حباها الله تعالى بعالم يقودها الى منابر الحضر, من حيث هذه المكانة التي في مدينة حيس يحييها المفكر المؤرخ الاديب الكفيف الاستاذ عبدالرحمن بعكر.. عن هذا الوجدان وهذه المكانة للبادية التهامية حيس كان الحوار مع الاستاذ/ عبدالرحمن بعكر كالاتي: لقاء/ توفيق حسن اغا ::في البداية كيف نستقرئ احتجابكم عن الكتابة في الصحف؟ لم يكن هناك احتجاب ولنا تواصل مع الجرائد.. الثقافية كنا نحرر فيها ووجدنا هناك سدوداً لا اعرف اسبابه. منال البادية التهامية ::يقال سيدي انه من اراد البحث عن البادية التهامية.. فما عليه الا الاستدلال اولا لعشق بعكر لهذه البادية؟ انا امي ريفيه وانا ريفي ومنالي كله ريفي من هذه البادية. ::فمتى يكتب اذا المؤرخ والاديب بعكر قصيدته. وفي أي وقت يستعير القلم لتسطير سطور مؤلفاته ومن يقرأ للكفيف القصيدة؟ اراقب حقي اليوم صباحاً, بعد ان اذهب اصلي الفجر, وانتظر حتى تسمع البنات, ان اخرج وأقرأ مع ابنتي ايمان, وهذا يكون حتى الساعة التاسعة صباحاً, لانام في هذا الوقت حتى استيقظ قبل الظهر, وهكذا وياتيني لزوم الشعر في ساعات معينة لا احددها انا, يحددها الشعر.. فمثلاً اخر مطلع قصيدة "شل في البابين" يعني تلقيت دعوة من زبيد باحياء حضور دورة شعرية يحضرها مائة شاعر كما تقول الدعوة. واستيقظت وقت السحر, مع وجود الدعوة.. فهيأت نفسي ان اشارك فيها بشيء.. فشاركت في تلك الساعة هذه. <
|