|
من حقي أن ابدي دهشتي الشديدة وفرحي العظيم.. لما رأيت وسمعت فقد دعيت لأول مرة في حياتي إلى مؤتمر عالمي إسلامي احتشد فيها علماء الإسلام ومفكريه و ناشطيه من كل الأطياف الإسلامية على اختلاف انتماءاتهم المكانية والفكرية واجتهاداتهم ..كان لقاءا بين علماء المسلمين ومفكريه ودعاته ووعاظه من جميع قارات العالم كان في يوم (الأربعاء 22/3/2006) الجميع أتوا بصفاتهم الشعبية ولا مكان فيه للحكوماتية..جميعهم اجتمعوا في مملكة عربية إسلامية صغيرة جدا فقيرة.. حسب معرفتي..مقارنة بجيرانها. لقد استضافت مملكة البحرين علماء المسلمين ومفكيريهم في قارات العالم الست.. ذلك البلد أصغير الذي استضاف قبل أيام قليلة أعظم مشروع إسلامي مصرفي سيكون هو الأكبر في العالم برأسمال سيتجاوز العشرة مليارات دولار..ماذا وراء هذا البلد الصغير الفقير(مقارنة بجيرانه)...؟؟..إنه يقفز هذه القفزات الكبرى إسلاميا وعالميا فهو يستضيف أعظم مؤتمر إسلامي عالمي نخبوي شعبي ويستضيف مصرفا إسلاميا سيكون هو الأعظم كمؤسسة اقتصادية مصرفية .. على مستوى العالم الإسلامي وكل ذلك يتم في فترة قصيرة. يتم كل ذلك في أعظم الظروف صعوبة وأشدها على المسلمين حكاما ومحكومين وأقليات وأفراد أينما وجدوا.. و في أعقد المشكلات التي تطوق المسلمين في كل مكان في العالم..في ظرف الحرب فيه على الإسلام والمسلمين على أشدها من طغاة العالم.. إنه بكل صراحة بلد صغير المساحة والسكان والثروة ولكنه حقا عظيم الرجال عالي الهمم تميز به أبنائه وملكهم و ترجمتها قراراتهم ومواقفهم هذه. إنه بلد يسجل (ملكه العربي المسلم) اليوم ملاحم تاريخية كبرى ولكن من نوع جديد..يعجز عن صناعتها كبار حكام العرب والمسلمين حسب علمي ومعرفتي يؤكده ما هو سائد في واقعنا العربي والمسلم مما يراه ويعانيه الجميع ... فلا أظن أن حاكما عربيا أو إسلاميا يملك الشجاعة و يجرؤ على استضافة مثل هذه الأعمال الإسلامية الإستراتيجية الكبرى هذه الأعمال التي رسمت بل حققت للأمة الإسلامية ولكل مسلم في العالم انتقالات حياتية وحضارية كبرى..انتقالات جديدة كبرى على المستوى الاقتصادي الإسلامي وانتقالات أخرى كبرى عديدة افرزها المؤتمر العالي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم..تجاوزت بكثير ما كان مرجوا منه. المفاجأة الكبرى لقد بدأ المؤتمر الإسلامي العالمي لنصرة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)..كما هو مقرر له لتكون المفاجئة الكبرى غير المحسوبة..مفاجأة ميلاد وجود إسلامي عالمي جديد على غير المألوف في الكيانات السائدة والمعروفة ..لقد بدأ مؤتمرا لينتهي إل
|