|
اكد الشيخ عبد المجيد الزنداني على ضرورة مقاضاة الصحافيين اليمنيين الذين اعادوا نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم معتبرا ان اعادتهم نشر تلك الرسوم ليس له أي غرض سوى الاساءة. وكشف رئيس جامعة الايمان خلال كلمة القاها في مهرجان خطابي عقد في جامعة صنعاء اليوم " من اجل نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم" عن تشكيله لجنة شعبية تقوم بجمع التبرعات من المساجد لدفع تكاليف المحامين الذين قال الزنداني انهم "سيقفون ضد اولئك الصحفيين" في المحكمة مؤكدا ان هذه اللجنة جمعت حتى الان ما بين 4 الى 5 ملايين ريال لهذا الغرض. وقال الزنداني امام حضور المهرجان الذي نظمه اتحاد طلاب اليمن ان " دورنا ان نصر على المحاكمة" مشددا على ان من اعاد نشر تلك الرسوم "سوف نقاضيه"مضيفا "سنبقى وراءك – يقصد الصحفي- حتى تدخل المحكمة" واستشهد الزنداني في هذا السياق بروسيا التي قال انهااحالت من نشر تلك الرسوم الى المحكمة الجنائية. ويأتي موقف الزنداني ليشكل تصعيدا ضد ثلاثة صحافيين تعتقلهم السلطات بتهمة اعادة نشر صحفهم للرسوم الدنماركية المسيئة للرسول ، ويواجه هذا الاعتقال والاجراءات المترتبة عليه بمعارضة واسعة من نقابة الصحافيين اليمنيين والاوساط الحقوقية والقانونية اضافة لعدد من علماء الدين حيث يرى هؤلاء ان قصد الاساءة لم يكن حاضرا خلف اعادة نشر تلك الرسوم من قبل الصحف الثلاث "يمن اوبزرفر" و"الرأي العام" و"الحرية" والتي يقول محرروها انهم نشروا الرسوم بقصد الاستنكار واظهار حجم الاساءة وهو التعليل الذي يستند اليه المعترضون على محاسبة هذه الصحف في مطالبتهم للحكومة بالافراج عن المعتقلين واعادة تراخيص الاصدار الى صحفهم الموقوفة. ونفى الشيخ الزنداني الذي لا يتمتع بعلاقات طبية مع الصحافة، ان يكون موقفه المتشدد في هذه القضية مبنيا على أي عداء من جانبه تجاه الصحفيين لكنه اشار الى ان جهات صحافية تقوم لاسباب سياسية بتحوير تصريحاته وتصويره كمحرض ضد امن واستقرار المجتمع.
|