|
نعرف أن الحكام العرب يمتصون الإهانات التي توجه إليهم من قبل من نصبوهم حكاما علينا. ولكنهم يتحولون إلى ليوث إذا ما انتقدهم أحد من أفراد الشعب.. أو الحكام فيما بينهم، إنهم يتسببون في هدر كرامة شعوبهم لدى الدول التي تستضيفهم إذا حدث خلاف بين حاكم وآخر وما أكثرها والضحية في كل الأحوال الشعوب. كم من الإساءات توجه إلى ديننا الإسلامي والرسول الأعظم (ص) ولم نسمع أو نرى أي اعتراض، وإنما صمتاً مطبقاً، خاصة عندما يشتم الرسول من قبل إسرائيل أو امريكا، هذا شجع بقية الدول للتطاول على الدين وعلى الرسول، كما أن حقدهم على الإسلام والتشويه المستمر والذي منه وصم الدين الإسلامي بأنه دين سفك دماء وأن الرسول (ص) هو رسول عنف، وإن الإرهاب ما هو إلا نتاج هذا الدين جعلهم يغمضون عيونهم عن بقية أنواع الإرهاب فلم نسمع عن إرهاب مسيحي مع أن منظمة إيتا الإسبانية دين اتباعها مسيحيون وهناك الكثير من المنظمات الإرهابية مثل الألوية الحمراء أو جماعة بادر مينهوف، والعمل المباشر، والجيش الأحمر. وبالتالي لا نسمع عن الإرهاب اليهودي مع أن دولة الكيان الصهيوني هي دولة إرهابيين طردوا من بلدانهم فاحتلال أرض شعب وطردوا الشعب الأصلي خارج بلده وهو الشعب الفلسطيني. فالصورة المشوهة للإسلام شجعت الذين لا يعرفونه على التمادي عليه وعلى الرسول الأعظم (ص). جميل أن تستدعي المملكة العربية السعودية سفيرها في الدنمارك للتشاور وتقوم بعملية مقاطعة للبضائع الدنمركية.. وكذا الزعيم العراقي الشاب مقتدى الصدر الذي طالب بالتصدي لهذه الحرب التشويهية. ولكن أين بقية العرب وأين المسلمون ولماذا كل هذا التخاذل يا هؤلاء؟! إننا لا نحترمكم فلا تزيدوا قلة احترامنا احتداما، اعملوا شيئاً أو ارحلوا غير مأسوف عليكم. قاتل الله هذه الهجمة الشرسة التي أفقدتنا الفرحة ببعض النجاحات النسبية التي بدأت تظهر.. منها على سبيل المثال. الفوز الذي أحرزته حماس في الانتخابات، ويحق للمرء أن يوجه تحية للرئيس محمود عباس على عدم استخدام التزوير في العملية الانتخابية كما ان اعتذار الملك محمد السادس للضحايا الذين قضوا في فترة حكم والده أعطتنا أملاً بأن هذا الرجل فضل أن تظهر الحقيقة على أن يغطي على جرائم تقشعر لها الأبدان ارتكبها موظفو والده. كما أن قيام البرلمان الكويتي بتنحية الشيخ سعد العبد الله نظرا لاعتلال صحته أعطى مؤشراً بأن البرلمان الكويتي لا يحوي بداخله شهود زور ونواب رفع الأيدي، كما هو الحال في كثير من الدو
|