|
أدان اتحاد القوى الشعبية موقف الحكومة الدنماركية تجاه ما نشر في صحافتها من إساءة بليغة لرسولنا الكريم. واعتبر الاتحاد في بيان له صدر اليوم استكبارها ورفضها تقديم اعتذار رسمي لأمة الإسلام يمثل إساءة مضافة ومتعمدة لا علاقة لها من قريب أو بعيد بمزاعم احترام حرية الرأي والتعبير. وطالب الاتحاد حكومات الدول العربية والإسلامية بالعمل على التعريف بالإسلام وسماحته وإبراز الصورة الحقيقية للرسول الكريم والسعي لإصدار قرار دولي يحرم المس بالمقدسات جميعاً. نص البيان: بيان صادر عن اتحاد القوى الشعبية بشأن الاساءة للرسول الكريم في الصحافة الاوروبية
يتابع اتحاد القوى الشعبية اليمنية, باستنكار بالغ مانشرته عدد من الصحف الأوروبية في الدانمارك, والنرويج, وفرنسا من رسومات وتعليقات ساخرة نالت من رسولنا الكريم محمدعليه الصلاة والسلام, اكرم شخصية عرفتها الانسانية. وهو مايعني السخرية والاستهزاء بدين الاسلام, وبعموم المسلمين في كافة انحاء المعمورة, واستمرار للهجمة الاستعمارية الثانية ضد العالمين العربي والاسلامي, في حرب عدوانية لايبدو انها تستثني احد, الامر الذي يستوجب استنفار امكانات الامة وقدراتها الخلاقة في اطار جماعي- تضامني بعيداً عن التخاذل, والترقب, واللامبالاة. واذ يدين الاتحاد موقف الحكومة الدانماركية تجاه مانشر في صحافتها من اساءة بليغة لرسولنا الكريم, فانه يعتبر استكبارها ورفضها تقديم اعتذار رسمي لامة الاسلام يمثل اساءة مضافة ومتعمدة لاعلاقة لها من قريب او بعيد بمزاعم احترام حرية الرأي والتعبير, الذي تتشدق به اقلام وافواه سفيهة, تتعامل مع الاسلام والمسلمين بما يؤدي الى صراخ الحضارات والثقافات, بدلا من التلاقي والتلاقح والحوار الذي يدعو اليه العقلاء من بني البشر. وفي هذا الصدد ترحب الامانة العامة للاتحاد بالهبة الشعبية الاسلامية التي شهدها محور طنجة- جاكرتا من مسيرات وتظاهرات سلبية, وموقف المقاطعة كأسلوب حضاري فاعل يبشر بامكانية تجاوز المسلمين للحالة (الغثائية) التي حذر منها الرسول محمد عليه الصلاة والسلام, والخروج من دائرة الوهن التي اصابت الامة, واغرت قوى الاستكبار, ودفعتها- وحلفاءها-الى الامعان في اهانة ماهو اسلامي, وصولاً الى السخرية من نبي الاسلام وخاتم النبيين واكرم الخلق محمد عليه الصلاة والسلام. ويطالب الاتحاد حكومات الدول العربية والاسلامية بالعمل على التعريف بالاسلام وسماحته وابراز
|