|
أدانت أحزاب اللقاء المشترك حملات الإساءة الموجهة إلى شخص الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم والعقيدة الإسلامية. واعتبر المشترك في بيان صدر عنه الليلة أن الحكومة الدنماركية تتلكأ في الاعتذار لما يزيد عن مليار مسلم مما أغرى بتمادي الحملة إلى صحف ووسائل إعلام غربية أخرى. وأكد المشترك أن الإساءة للرسول الكريم لا علاقة لها بحرية التعبير وتمثل اعتداء على التعايش السلمي. وطالب البيان في ختامه حكام وحكومات الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء تلك الهجمة الشرسة ضد القيم والمقدسات الإسلامية. بيان أحزاب اللقاء المشترك بخصوص إساءة بعض الصحف الغربية للرسول (ص) عبرت أحزاب اللقاء المشترك عن شجبها وإدانتها الشديدين وغضبها لحملات الإساءة والتطاول الموجه إلى شخص الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم «والعقيدة الاسلامية والتي بدأتها صحيفة دنماركية في شهر سبتمبر من العام الماضي، ولم تتوقف تلك الحملة العنصرية المسيئة للاسلام ولأكثر من مليار مسلم، بل والمؤسف أن تتلكأ الحكومة الدنماركية عن الاعتذار للمسلمين صراحة.. مما أغرى بامتداد حملة الاساءة إلى صحف ووسائل إعلام غربية أخرى. وأكدت أحزاب اللقاء المشترك على أن تلك الاساءات إلى الرسول والدين الاسلامي لا علاقة لها بحرية التعبير، وأنها تعبر عن الكراهية والحقد بين أتباع الديانات السماوية وتمثل اعتداء على ثقافة التسامح والتعايش الحضاري الذي ندعو إليه. وإنه مما يبعث على الأسف أن يواجه أي تشكيك في ضحايا الهولوكوست النازي بأشد أنواع الإدانة الغربية والضغوط وحملات التشهير والابتزاز والعقبات.. في حين أن المساس والتطاول على نبي المسلمين وعقيدتهم ينظر إليه باعتباره حرية رأي وتعبير. إن أحزاب اللقاء المشترك إذ تعبر عن استنكارها ورفضها لاستمرار حملات الاساءة البالغة لخاتم الأنبياء والمرسلين، فإنها تدعو الحكومات العربية والاسلامية إلى موقف حازم إزاء تلك الهجمة الشرسة ضد النبي صلى الله عليه وآله وسلم والمقدسات الاسلامية، وتدعو لتفعيل الاحتجاج والتعبير عن المشاعر الرافضة للمساس بالأديان والعقائد حتى تعتذر الحكومات الغربية التي ارتكبت صحافتها تلك الاساءة غير المقبولة.
|