|
يجتمع الوزير الدنماركي اليوم الاثنين مع نظرائه وشركائه في الاتحاد الاوروبي ببروكسل على خلفية ملابسات نشر صحيفة دنماركية ل12 رسما كاريكاتوريا ساخرا من نبي الاسلام محمد صلى الله عليه وآله وسلم وستقرر الحكومة في ضوء هذه المحادثات مع الاتحاد الاوروبي الاتصالات اللاحقة التي ستجريها للخروج من هذه الازمة . وكانت العواصم والمدن العربية والاسلامية قد شهدت يومي السبت والاحد الماضيين احتجاجات واسعة وصلت الى الدعوة الشعبية بمقاطعة المنتجات الدنماركية . وكانت ليبيا يوم امس الاحد قد قررت اغلاق بعثتها الديبلوماسية في كوبنهاغن احتجاجا على الرسوم الكاريكاتورية للرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم والتي نشرتها في شهر سبتمبر الماضي صحيفة " يلاندز بوسطن " الدنماركية المحافظة الواسعة الانتشار والتي نشرت 12 كاريكاتورا ساخرا من الرسول العربي محمد صلى الله عليه وآله وسلم . وأكد البيان الذي اذيع فى طرابلس التأكيد بان ليبيا " ستقوم باتخاذ اجراءت اقتصادية فى وقت لاحق ضد الدنمارك ". كانت صحيفة " مغازينات " النرويجية اعادت نشر رسومات الكاريكاتيرية في الـ10 من هذا شهر يناير والتي سبق وان نشرتها الصحيفة الدنماركية، وهو ما أثار ردود أفعال واسعة النطاق في العالم العربي والاسلامي . حيث تظاهر المئات من الاشخاص بعد ظهر يوم امس الاحد في مسجد بالعاصمة الموريتانية نواكشوط على نشر تلك الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد في الصحافة الدنماركية وانتقدوا الحكومات الدنماركية والنروجية والسويدية . وعلى نفس الصعيد أحرق المئات من الفلسطينيين وعناصر من كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكرية لحركة فتح ظهر يوم امس الاحد العلم الدنماركي احتجاجاً على الاساءات للرسول محمد (ص) . وسار المتظاهرون وسط مدينة نابلس في الضفة الغربية وجابوا الشوارع منددين بالاساءة التي يتعرض لها النبي محمد( ص ). وطالب المتظاهرون الفلسطينيون الحكومة الدنماركية بتقديم اعتذار عن هذه الاساءات واعتبروها اعتداء على حرية العقيدة . وقال الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين في بيان أصدره ديوانه : " لابد من وضع آليات عمل لمواجهة الاعتداءات المتكررة المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والرموز الدينية مثل القرآن الكريم الذي دنس ومزق في السجون الاسرائيلية ومعتقل جوانتانامو ". وفى العاصمة الاردنية عمان استدعى وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب السفير الدنماركي غير المقيم والمعتمد لدى البلاط الملكي الهاشمي يوم امس الاحد ، حيث اكد الخطيب مجددا على الموقف الاردني الرافض للاساءة المت
|