|
دعت المنظمة اليمنية بالتحرك العاجل لانقاذ حياة عمر ضرورة معالجة المعتقلين المرضى وتشكيل لجنة محايدة للتحقيق وعدم تكرار تلك الممارسات الغير إنسانية والمنتهكة الحقوق الإنسان.
وقالت المنظمة اليمنية أنها تلقت استغاثة من معتقلين داخل السجن المركزي بذريعة أحداث صعدة لانقاذ حياة المعتقل عمر الشوكاني الذي كان قد اعتقال في أحداث بني حشيش ومورست ضده أشد وأقسى أنواع وأصناف التعذيب ابتداء من معسكر الحرس مروراً بالشرطة العسكرية وصولاً إلى جهاز الأمن القومي وانتقالاً إلى جهاز الأمن السياسي في رحلة رافقها التعذيب البشع للمذكور لانتزاع اعترفات منه لإدانته بها حتى تأثر عموده الفقري وخلال هذه الرحلة لم يقدم له الرعاية الصحية التي تتناسب مع خطورة وضعه الصحي.
واضافت المنظمة في التحرك العاجل الصادر عنها أن ذلك أدى إلى إصابته بشلل نصفي حسب ما وضحته رسالة الاستغاثة مؤكدة إلى أنه يمر بفترات تشنج عصبي وغيبوبة طويلة وأنه حالياً لا يستطيع تحريك رقبته ويده منذ أكثر من أسبوع على كتابة الرسالة، وأنهم لا يعلمون إلى متى ستستمر هذه الحالة أو أنها ستتطور وتلحقه بحالات وفاة سابقة لأشخاص تعرضوا لنفس التعذيب والاهمال حتى فارقوا الحياة كهاشم حجر وبسام أبو طالب أو تجعله سابقاً لأشخاص عذبوا وأهملت حالتهم الصحية.
وذكرت المنظمة أن هناك عددا من الحالات التي تسير إلى نفس حالة عمر حسن الشوكاني وهم:
1- عبد الرحمن أحمد جحاف العمود الفقري
2- وديع الهادي العمودي الفققري
3- عبد الرحمن الحمران العمود الفقري
4- حسين فضة العمودي الفقري
5- وليد عبيدل العمود الفقري
6- أحمد السياني العمود الفقري
7- رشيد الشوكاني العمود الفقري
8- راجح الحنمي العمود الفقري
9- عبد الخالق علي السياني انفصال الكتف
ودعت المنظمة اليمنية كافة المنظمات الحقوقية والمهتمين والحقوقيين الوقوف بحزم ضد الذين قاموا بعملية التعذيب والاهمال وخالفوا القواعد القانونية والإنسانية في ذلك، مترافقة مع مراسلة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير الداخلية والنائب العام، كون المسألة وصلت حسب الرسالة إلى الكارثة التي تهدد حياة المعتقلين، وحتى لا تتكرر مآسي هاشم حجر وبسام أبو طالب.
|