"----"
* بحث تفصيلي اتصل بنا من نحن صحيفة صوت الشورى صحيفة الشورى الاتحــاد الرئيسية
  آخر تحديث : 31/08/2010 م
 

حول الدورة الاعتيادية للجنة التحضيرية للحوار الوطني..

خالد الشيباني: المطلوب من لجنة الحوار النزول إلى الشارع والمواطنين والاستماع لهم وأخذ قضاياهم بجدية ، ورشاد سالم يعتبر أن الجلسة شكلت تصويتا محليا وخارجيا على صوابية منهج اللجنة التحضيرية

al-shora.net ( 03/06/2010 )

قال عبدالسلام رزاز عضو الأمانة العامة للجنة التحضيرية بالحوار الوطني  إن  الهدف من الدورة الاعتيادية هو تفعيل آلية اللجنة التحضيرية وتقييم عملها خلال عام وتحديد خطوات مستقبلية في طريق عملها، مضيفا أنها تريد أن تدفع بالعمل وتسرع بالحوار الوطني من خلال استكمال حواراتها مع بقية الكيانات التي لم تنضم وتحدد برنامجا للعمل المستقبلي

وأكد الأمين العام المساعد لاتحاد القوى الشعبية إن الدورة هي دورة طبيعية في إطار اللجنة التحضيرية لأنها تعقد دورتها عنده تحتاج لتقييم عملها والاسراع بخطواتها.

وأوضح رزاز أن السلطة لم ترض عن اللجنة التحضيرية منذ البداية وحاولت أن تجد لجان مماثلة لها بهدف تعطيلها وطرحتها في أكثر مناسبة وطالبت بإلغائها وتكوين حوار مشترك بعيد عنها وتم رفض ذلك من قبل اللقاء المشترك، مؤكدا أن اللجنة هي باقية لأن الأزمة الوطنية تحتاج إلى شراكة وطنية حقيقية في الفئات والقوى السياسية وأصبح على كل يمني تحمل مسؤولياته وإلا فالبلد ستتعرض لكارثة كبيرة.

 

من جانبه قال رشاد سالم عضو اللجنة أن انعقاد الدورة الاعتيادية للجنة التحضيرية أمس الأربعاء شكل الحاضرون فيها في الجلسة الافتتاحية شكلا من أشكال التصويت المحلي والخارجي على صوابية منهج اللجنة التحضيرية التي اختطته منذ تشكلها معتمدة الحوار كقيمة حضارية وأساس وشرط لإنجاز مهمات تاريخية تحقق اجابات واقعية وعقلانية تحاول تجاوز الأزمة الطاحنة التي تعانيه البلاد وتكاد تعصف بأركان الدولة اليمنية التي صارت على هذا النحو جراء الإصرار على سياسات فاشلة تمضي بها السلطة القائمة الممسكة بحاجات هذا الوطن والشعب.

 

علي سيف النعيمي عضو الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية اليمنية أكد بأن الدورة التحضيرية أتت في ظل تقارب اللجنة التحضيرية مع أطراف الأزمة الرئيسية في اليمن وبالأخص الحوثيين وكذلك المعارضة في الخارج بالإضافة وكذلك دخول عدد من الأطراف في الحوار مثل مجلس التضامن الوطني وغيرها.

ورأى النعيمي أن كلمة علي ناصر دلالة واضحة على التقارب مع الحراك الجنوبي بشكل عام والمعارضة في الخارج بشكل خاص، موضحا أن الدورة تأتي في إطار التفاف كل القوى في البلاد لمحاولة إنقاذها من الانهيار

وقال رئيس فرع المشترك بمحافظة صنعاء أن السلطة سترضخ بسبب التئام المجتمع حول الحوار الوطني والتي كانت السلطة الطرف الوحيد البعيد عن هذه الدورة.

 

أما علي محلي رئيس فرع اتحاد القوى الشعبية في عدن وعضو اللجنة التحضيرية فقد رأى أن الحوار ينتظر هموما شاقة وطرق وعدة لاتقتصر فقط على إقناع السلطة بضرورة الحوار بل بضرورة اقناع المواطنين بضرورة الحوار ووصوله إلى الجميع أيا كان وبمختلف توجهاتهم

واستغرب محلتي رئيس فرع المشترك بمحافظة عدن  أن يقوم الإنسان اليمني الغير واثق بالحكومة بالمطالبة بدولة، مضيفا بأن ذلك سيفتح أن سيكون في كل حارة دولة

وقال محلتي إنني لا أريد أن يكون ولدي بعد خمسين سنة بحاجة إلى لجنة حوارية جديدة لأن القضايا المتأزمة منذ الثورة والوحدة هي نفسها ولم تتغير أو توجد لها أي حلول وهي بلا شك بعيدة عن المزايدات بالخوف على الجمهورية والوحدة والوطنية.

 

خالد الشيباني عضو الأمانة العامة باتحاد القوى الشعبية أثنى على الحوار بأنه في مفهومه ميزة جيدة ومثمرة لكنه أردف بأن ما يجري حاليا في اللجنة التحضيرية للحوار هو حوار غرف مغلقة ولايفضي إلى شيء مبررا ذلك بأن المواطنين –حسب قوله- "لايعرفون شيئا مما يجري ولا أحد يستمع للمواطنين ويتابع قضاياهم  من فساد وغلاء ومجاعة ونهب للأراضي وممتلكات المواطنين"

مؤكدا بأن كل هذه القضايا التي يعاني منها الشعب، لم تقم لجنة الحوار والمشترك بتقديم أي حلول حيالها.

وقال بأن المطلوب من لجنة الحوار النزول إلى الشارع والمواطنين والاستماع لهم وأخذ قضاياهم بجدية بدلا من تضييع أوقاتهم في تقسيم الناس إلى فئات مشائخ، اكادميين، وتجار ..الخ ، بدون نتيجة، قائلا بأن السلطة تدعو للحوار والمعارضة تدعو للحوار "وكل ما نسمعه جعجعة ولانرى طحينا"

 

هذا وقد بدأت أمس الأربعاء الدورة الاعتيادية للجنة التحضيرية للحوار الوطني -والذكرى السنوية الأولى لتأسيسها حيث سميت بدورة رائد التغيير المناضل الكبير فيصل بن شملان- بجلسة افتتاحية ألقيت فيها العديد من الكلمات اللافتة للاهتمام ككلمة علي ناصر وعبدالملك الحوثي وغيرهم، وقد حضر الجلسة شخصيات هامة من مختلف الأطراف والأطياف السياسية في البلاد وستستمر على مدى يومين لمناقشة الخطة المستقبلية القادمة لعملية الحوار.

 

 

 

كلمة رئيس اللجنة التحضيرية/ محمد سالم باسندوه

 

باسم الله خير الأسماء .. باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء  في الأرض ولا في السماء .. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين : سيدنا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وأصحابه وأزواجه أجمعين.

معشر الحضور جميعاً :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

في البدء أطلب منكم قراءة الفاتحة على روح فقيد الوطن المناضل فيصل بن عثمان بن شملان .. رائد التغيير ، الذي تقرر إطلاق اسمه على هذه الدورة التي تعقدها (( اللجنة التحضيرية للحوار الوطني الشامل )) وعلى أروح  شهداء أسطول الحرية لكسر الحصار على غزة الذين اغتالتهم قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في المياه الدولية مع سبق الإصرار والترصد..

أيتها الأخوات ... أيها الأخوة.

أود أن استهل كلمتي بالترحيب ، نيابة عن زملائي أعضاء اللجنة ، بكافة الأخوة الذين يحضرون معنا، اليوم ، هذه الجلسة الافتتاحية ، وفي مقدمتهم  أصحاب السعادة سفراء الدول الشقيقة والصديقة أو من يمثلونهم ، شاكرين للجميع تلبيتهم دعوتنا لهم،،

يأتي انعقاد دورتنا الحالية التي تستمر ليومين متوافقاً  مع مرور عام على بدء  ( اللجنة التحضيرية ) القيام بالمهام التي أنيطت بها من قبل ( اللقاء التشاوري الموسع ) الذي عقد في صنعاء يومي  20-21/5  عام 2009م بناءاً على دعوة من ( أحزاب اللقاء المشترك) والذي تولت الإعداد له وتنظيمه لجنة منها برئاسة الشيخ / حميد بن عبد الله الأحمر.

وعلى مدى السنة الأولى من عمرها تمكنت اللجنة من أداء معظم مهامها على أكمل وجه ، وتحقيق نجاح كبير وملموس  قاطعة بذلك شوطاً كبيراً على طريق الأعداد لمؤتمر حوار وطني شامل.. إذ كرست أول ثلاثة شهور أعقبت قيامها لصياغة مشروع رؤية الإنقاذ الوطني .. وبعد سلسلة من الجلسات المتوالية التي عقدتها بكامل قوامها ، وتخللتها مناقشات مستفيضة في أجواء ديمقراطية ، توصلت اللجنة إلى توافق على مسودة للمشروع ،، وإثر ذلك تولت لجنة مصغرة من ممثلين عن مكوناتها المختلفة مراجعة تلك المسودة وتطويرها ، وعرضها على اللجنة التحضيرية حتى تم إقرارها بالإجماع ،، وجرى على  الفور طبع المشروع في كتيب من 93 صفحة .. وفي مؤتمر حاشد  تم الإعلان عن مشروع رؤية الإنقاذ الوطني بحضور ممثلين عن  العديد من وسائل الإعلام .. ومنذئذ جرى توزيع سبعين ألف نسخة على امتداد الساحة الوطنية فيما شاركت العديد من اللجان الفرعية في إجراء مناقشات حوله مع قطاعات واسعة من المواطنين فيما تولى عديد من الأعضاء شرحه من  خلال ندوات مفتوحة نظمت لهذا الغرض ..

ولقد حظي المشروع بتأييد واستحسان الكثيرين فيما نال من مختلف النخب المثقفة و السياسية والاقتصادية ، ومعظم المنظمات الاجتماعية قدراً كبيراً من الاهتمام بحكم ما يتسم به  من عمق  في تشخيص أسباب ومسببات شتى مظاهر الأزمة المركبة والمشكلات المعقدة التي يعيشها وطننا ، ويعاني منها شعبنا، ومن دقة في تحديد الحلول الجذرية، والمعالجات الناجعة لها .. وبالرغم من كل ذلك ، فإن ( اللجنة التحضيرية ) اعتبرت المشروع قابلاً للتعديل ، والتطوير ، والإثراء انطلاقا من حرصها على تحقيق أقصى قدر من التوافق الوطني العام، وعلى الأخذ بما قاله الأمام الشافعي – رضي الله عنه- : ( رأينا صواب يحتمل الخطأ ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب ، ولكنا نأخذ بالأفضل ).

ويكفي لجنتنا اعتزازا أنها كانت السباقة إلى تقديم هذا المشروع الضافي والمتكامل بهدف إنقاذ الوطن.

أيتها الأخوات أيها الإخوة:

ليس أدل على نجاح لجنتنا في شق طريقها ، وإثبات حضورها على أرض الواقع ، وعلى حرصها على جمع الصف ، ولم الشمل ، من اتفاقها مع كل من ( مجلس التضامن الوطني ) ، ( جماعة الحوثيين ) ، و( الحركة  الجماهيرية للعدالة والتغيير) على مشاركة هذه القوى فيها ومعها لتشكل مكونات إضافية إلى جانب بقية مكوناتها فيما تعمل اللجنة جاهدة على تعزيز تواصلها، ومواصلة لقاءاتها مع الحراك السلمي في المحافظات الجنوبية وبقية الأطراف الوطنية الفاعلة في الداخل والخارج آملين منها جميعاً اللحاق بركب الحوار.

ويتوجب عليَ هنا أن أشيد بدور ( المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك) في تمكين اللجنة من اكتساب حضور شعبي واسع وذلك من خلال المشاركة معها في مختلف الاعتصامات والمهرجانات الجماهيرية التي شهدتها العديد من المحافظات مؤخراً.

وبالمثل فإن الأمانة العامة للجنتنا بقيادة الأمين العام الشيخ / حميد بن عبد الله بن حسين الأحمر  الذي يتحمل العبء الأكبر  ونائبيه الأخوين صخر الوجيه ، والدكتور عيدروس النقيب  وأعضاء الأمانة العامة تستحق الشكر منا على ما تبذله من جهود مضنية ، ومن دور كبير في متابعة نشاطات وأعمال مختلف اللجان الفرعية ، وفي إعداد وتقديم تقارير منتظمة عن ذلك إلى اللجنة المصغرة المكلفة بالقيام بأعمال( اللجنة التحضيرية ) خلال فترات عدم انعقاد الأخيرة .. وبهذا الصدد أود أن أؤكد لكم بأن ( اللجنة المصغرة) لم تتوان مطلقاً ،  عن الاضطلاع بمهامها وواجباتها دون كلل أو ملل.

ولا شك أنكم ستطلعون على المزيد من التفاصيل حول كل ما سبق لدى استماعكم إلى تقرير الأخ الأمين العام.

 

أخواتي .. إخواني..

إذا كانت لجنتنا قد نجحت في تحقيق إجماع وطني حول فكرة الحوار الوطني الشامل الذي لا يستثني منه أحد ، فإن ترجمة هذه الفكرة أو الدعوة إلى واقع باتت اليوم ضرورة ملحة أكثر من أي وقت مضى .. إذ أن استمرار الأزمة المركبة في التصاعد والاحتدام ، والعديد من المشكلات الاقتصادية ، والمعيشية ، والاجتماعية في التفاقم ، وتغول الفساد الذي يلتهم نسبة كبيرة من موارد وثروات البلاد ، وارتفاع نسبة المواطنين الواقعين تحت خط الفقر المدقع ، ومعدلات البطالة ، وشح المياه ، وتكرر انقطاع التيار الكهربائي في مختلف المدن والمناطق ، وانهيار قيمة عملتنا الوطنية أمام  الدولار وغيره من العملات الأخرى تزيد من الحاجة الماسة للحوار الوطني الشامل الذي يعتبر دون ادني شك الوسيلة المثلى والوحيدة في ظل هذه الظروف العصيبة الراهنة لدرء المخاطر الجسام التي تتهدد وحدة نسيجنا الوطني والقومي الواحد , والسلم الأهلي والاجتماعي في وطننا , وتهدد حاضر شعبنا ومستقبله , إنقاذه منها , فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك , سيما وان الفرصة ما تزال متاحة إلا أنها تتضاءل باستمرار،  لذلك يتعين على الجميع أن لا يدعوها تفلت من أيديهم .

أخيرا لا آخرا أقول  بأننا إذ نرحب بقرار الأخ الرئيس علي عبدا لله صالح – رئيس الجمهورية – إطلاق سراح كافة المعتقلين والسجناء من قادة و نشطاء الحراك السلمي في المحافظات الجنوبية , وجماعة الحوثي , والصحفيين الوطنيين دون استثناء ، وأيضا بدعوته إلى حوار وطني شامل غير مشروط , فإننا نتمنى عليه مواصلة هذا النهج بصدق وجدية باستكمال الإفراج عن من بقي من المعتقلين والسجناء حتى يزيل كل العوائق والصعوبات التي تعترض الطريق المفضي إلى الخروج من براثن الأزمة المركبة و المشكلات الكبيرة التي تلقي بأثقالها على كاهل شعبنا , و تهيئة الأجواء المناسبة للتوافق على الحلول الجذرية , والمعالجات الناجعة لمختلف الملفات والقضايا الهامة , وفي مقدمتها القضية الجنوبية , وطالما كانت تجمعنا بالفعل نفس الغاية فإني لا أرى ما يمنع من مشاركة غيرنا لنا في كل جهد مخلص يبذل لعقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل بأسرع ما يمكن من اجل الحفاظ على امن واستقرار اليمن , وبقائه كيانا واحد بالصيغة  التي يتم التوافق عليها , كما نؤكد التزامنا بالعمل على تحقيق كل ما فيه مصلحة وخير شعبنا ويحذوني الأمل في أن تسفر دورتنا هذه عن نتائج إيجابية بما يجعل منها انطلاقة أخرى نحو مهمتنا ، وبلوغ غايتنا الوطنية..

وفقنا الله جميعا , وسدد على طريق الحق كل مقاصدنا وخطانا .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

رئيس اللجنة التحضيرية  للحوار الوطني

  أ/ محمد سالم باسندوة

 

 

كلمة الرئيس علي ناصر محمد في الدورة الاعتيادية والذكرى السنوية الأولى لتأسيس لجنة الحوار الوطني

دورة رائد التغيير المناضل الكبير فيصل بن شملان

 

 

 

الأستاذ محمد سالم باسندوة رئيس لجنة الحوار الوطني      المحترم

الشيخ حميد الأحمر أمين عام لجنة الحوار الوطني                         المحترم

الأخوات والأخوة المشاركون في ندوة مؤتمر الحوار                      الوطني               المحترمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود في البداية أن أعرب عن عظيم ارتياحي لإلتئام شملكم الكريم عبر اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في دورتها السنوية "دورة رائد التغيير المناضل الكبير فيصل بن شملان" ، وتقديري لما بذلتم وتبذلون من جهود مشكورة في هذا المضمار، وأشكر الأخوة القيّمين على اللجنة الذين خصصوا اجتماعهم من اجل حوار وطني جاد واضح الأهداف، حوار لا يستثني أحداً ولا يغيب طرفاً انطلاقاً من وعيهم بمبدأ الشراكة والمساواة في هذا الوطن، ولعلنا اليوم أحوج ما نكون إلى هذا الحوار، في وقت بات مصير الوطن ووحدته واستقراره مرهوناً بحل مشاكله وأزماته المتلاحقة، حلاً جذرياً لا يقبل لغة التسويف والترحيل والمسكنات الآنية، وفي مقدمتها الاعتراف بالقضية الجنوبية وحلها، فالشعب ينظر بأمل كبير إلى كل خطوة وطنية في اتجاه حلحلة أزمة الوطن وإنقاذه من مصير مجهول يعرب الجميع عن خشيتهم منه.

 

 

الأخوة والأخوات  ،

طالما حرصتُ كحرصكم اليوم على تأكيد أهمية لغة الحوار في حل النزاعات والصراعات والأزمات وتعزيز المصالحة الوطنية ونوهت إلى فشل لغة الحرب ومنطق السلاح، وعلينا أن نستفيد من تجاربنا السابقة التي ينبغي أن تعطينا مناعة تجاه التجارب الجديدة لا أن تشكل عبئاً ثقيلاً وحجر عثرى وبخاصة وان اليمن اليوم يعاني من مجموعة كبيرة من الأزمات ولعل أبرزها :

"حرب صعدة" الحرب الدائرة منذ عام 2004 في محافظة صعدة أو "حرب صعدة" كما أصبحت تعرف على المستوى الإقليمي والدولي أنهت دورتها السادسة قبل أشهر وتمر حالياً بهدنة، ولم تجر معالجات جذرية لإنهاء أسبابها التي يشوبها الغموض، وإنما جرى رفع لبعض النقاط العسكرية في عدد من مناطق المحافظة، ولم يتم حل المشكلة سياسياً أو اقتصادياً، وقد ألحقت هذه الحرب ضرراً كبيراً بالاقتصاد والاستقرار في اليمن، وحصدت الآلاف من الأرواح مدنيين وعسكريين، وشردت أكثر من 200 ألف مواطن من منازلهم ومزارعهم وقراهم ، وكان المفروض أن يجري تحقيق في الأسباب التي أدت لهذه الحروب حتى لا نكون على موعد مع حرب سابعة لا يستفيد منها سوى تجار الحروب وصناع الأزمات .

"القضية الجنوبية" أو ما بات يعرف بالحراك السلمي الجنوبي الذي انطلق منذ أكثر من ثلاث سنوات والذي يعد نتيجة طبيعية لأسباب تعود لستة عشر عاماً مضت أي عقب انتهاء حرب 1994 وما خلفته تلك الحرب بانتهاج السلطة لسياسة الإقصاء المتعمد تجاه الجنوبيين عسكريين ومدنيين، والاستيلاء على منازل وأراضي الناس بغير وجه حق، فعندما تغيرت الظروف في العام 1994 وعقب الحرب مباشرة (بشهر واحد وعبر صحيفة الحياة اللندنية) تقدمتُ شخصياً بمقترح للطرف المنتصر في الحرب وطالبته بالحوار وقلت حينها إن المنتصر مهزوم ولو بعد حين وان الأمور حسمت عسكرياً ولم تحسم سياسياً ، وأكدت في حينه على أن ما يرسخ الوحدة هو طمأنة جميع المواطنين وإشعارهم بأن كرامتهم مصانة وأن الحرب بين أبناء البلد الواحد لا يوجد فيها غالب ولا مغلوب ولا منتصر ولا مهزوم وهذا يحتاج لإجراءات عديدة تجسد الوحدة الوطنية ، وشددنا على أنه إذا بقيت الجراح في النفوس واستمر التمييز بين المواطنين وغابت العدالة، فإن أسباب التوتر ستبقى وستعبر عن نفسها يوماً بطريقة قد تكون دموية، وهذا ما كان على القيادة أن تتجنبه. وفي وقت لاحق أكدت على أن الطرف المنتصر أصيب بالعمى السياسي وبنشوة النصر وعشّق في معاشيق في عدن ، ومع الأسف فقد اختارت السلطة مواجهة الحراك السلمي بالترغيب والترهيب واستخدام العنف وإطلاق الرصاص على المتظاهرين والمحتجين، واعتقال وملاحقة عدد كبير منهم ولم ينج من ذلك الصحفيين وأصحاب الرأي بدلاً من حل المسألة جذرياً والتي بدأت بجانب حقوقي وعندما تم تجاهل الواجهة الحقوقية تفتقت المضامين السياسية وعبرت عن نفسها ووصلت بهم إلى المطالبة بفك الارتباط والعودة إلى ما قبل عام 1990م.  ومن المؤسف أن دعواتنا التي تؤكد على الحوار ونبذ العنف لم تجد آذاناً صاغية.

"الإرهاب"، يُراد لليمن أن يصبح قاعدةً لـ "تنظيم القاعدة" بعد أن استغلت بعض العناصر المتطرفة الأزمة اليمنية وحالة عدم الاستقرار لتتخذ لها موضع قدم هنا وهناك ، وفضلا عن السياسات التي اتبعتها الدولة في تعاملها مع هذه العناصر أثناء الحرب الباردة، وكان من المفروض أن يجري الحوار معهم فعلياً بعد عودتهم من أفغانستان كغيرهم من "العرب الافغان" وتأهيلهم للانخراط في المجتمع والحياة السياسية، وإذا رفض البعض منهم ذلك ، وقاموا بأعمال معادية تضر بالمصالح الوطنية فعلى السلطة ملاحقتهم واحتجازهم ومحاكمتهم وفقاً للقانون وليس باستخدام الطائرات لضربهم والتي راح ضحيتها الأبرياء من النساء والأطفال كما حصل في المعجلة وغيرها من المناطق وآخرها استشهاد وكيل محافظة مأرب وأمين عام مجلسها المحلي جابر الشبواني، بينما نجى من هذه الغارات وهذه الحملات العسكرية المتهمون بالإرهاب، الأمر الذي كشف عن حجم الخلل في السياسة المتبعة إزاء الإرهاب الذي نؤكد على أهمية أن يجري تأطيره وتعريفه دولياً فهو ظاهرة عالمية وليس لها دين أو وطن كما أن الحرب على الإرهاب يجب أن لا تكون على حساب سيادة الوطن، كما نؤكد على أن تجفيف منابع الإرهاب لن يتحقق إلا بتجفيف منابع الفقر والفساد والبطالة وتحقيق العدل والمواطنة المتساوية وترسيخ الوعي الثقافي ودعم التعليم، وقد بات يعاني من قصور واضح جعل الهوة متسعة بين الأجيال لدرجة لم يعد معها الانتماء قاسماً مشتركاً كما ينبغي.

"المشكلة الاقتصادية – الاجتماعية" وما ينتج عنها من فقر وبطالة وتنعكس سلبياً على الحالة المعيشية للشعب حيث بلغت نسبة مَن يعيشون تحت خط الفقر أكثر من 40 %، ونصف شبابنا عاطلون عن العمل، ومعدل التضخم بلغ 8 %، كل هذا يتزامن مع تراجع الاحتياطات النقدية في البنك المركزي ونقص مزمن في الموارد المائية وتضاؤل احتياطات النفط، وهذه المعلومات وردت على لسان محافظ البنك المركزي اليمني محمد عوض بن همام ، فلو أن الدولة اتجهت إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي من خلال تعزيز إيراداتها غير النفطية وتطوير البنى التحتية وتنمية المناطق المهمشة وتطوير القطاعات الزراعية والصناعية وتحسين مناخ الاستثمار والسياحة بدلاً من استنزاف الأموال في حروب عبثية لأتت ثمارها ونتائجها ايجابياً على الاقتصاد الوطني والمواطن، وأمل من أن تحظى هذه المشكلة باهتمام خاص من قبلكم حرصاً على مستقبل الوطن وتنميته واستقراره .

 

 

الأخوة والأخوات

لا أحد يستطيع أن ينكر أن المشهد اليمني اليوم قاتم أكثر من أي وقت مضى ، ويوجد في اليمن الكثير من المشاكل السياسية والاقتصادية والأمنية ، ومنها انتشار السلاح بين المواطنين، ومشكلة الثأر، إضافة إلى التضخم والفقر المتزايد ونسب البطالة المرتفعة وخاصة بين الشباب. ولكن أصل الأزمة هو سـياسـي بامتياز وعندما حذرنا وغيرنا من الصوملة فلم يـكن ذلك على خلفية اقتصادية كما ذهب البعض إلى ذلك بطلب المساعدات وإنما على خلفية سياسية وهذا أمر لم تعد تخطئه العيون ليس في اليمن فحسب بل إنه أمر تتطرق إليه وتقوم بتوصيفه أقلام كتاب عرب وأجانب بعد أن باتت أزمة بلادنا تتصدر العناوين والمانشيتات في مختلف وسائل الإعلام حول العالم.

إن هذا الإجماع الوطني الذي يحتشد لمصلحة الوطن يحضكم على أن تركزوا في نقاشكم في هذه الدورة على الخروج بمحددات موضوعية لهذه القضايا ، وذلك في سبيل ورسم آليات عمل للخروج من الأزمة بما يعيد الحقوق لأصحابها ويعزز أسلوب الشراكة الكاملة والمواطنة المتساوية ويرسخ الوحدة الوطنية التي لا يمكن أن تترسخ بشعار "الوحدة أو الموت" أو بعسكرة الحياة المدنية وخنق ما كان يسمى الهامش الديمقراطي.

آمل لاجتماعكم التوفيق وأن تتحول جهودكم إلى برنامج عملي للتغير والخلاص الوطني ، ونسأل المولى العلي القدير أن تكلل أعمال هذه الدورة بالنجاح نحو حياة كريمة وآمنة ومستقرة .

وفقكم الله وسدد على طريق الخير خطاكم  

أخوكم

علي ناصر محمد

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الأخوة / رئيس وأعضاء اللجنة التحضيرية للحوار الوطني                          المحترمون

                    الأخوة والأخوات الضيوف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

أيها الأخوة والأخوات نظراً للظروف الأمنية المعروفة لم يتهيأ إرسال وفد مشارك في الاجتماع ولذلك نعتذر إليكم ، فهذا بحد ذاته جزء من الوضع العام في البلد نتيجة للممارسات الخاطئة والسياسات الفاشلة والتعاطي اللا مسئول مع كل قضايا ومشاكل البلد من جانب السلطة الظالمة .

ونشارككم اجتماعكم بهذه الرسالة على أمل أن نشارككم وكل الأحرار من أبناء الشعب في العمل سوياً جنباً إلى جنب وكتفاً بكتف بحكمة ومسئولية لإنقاذ بلدنا الحبيب من صميم الاستبداد والظلم وغول الفساد الشامل ووضع حد لمعاناة شعبنا العزيز المظلوم الذي تفاقمت معاناته في كل مجال من مجالات الحياة .

إن شعبنا العزيز الذي ينشد الحياة الكريمة القائمة على أساس العدالة والمواطنة المتساوية والحرية الحقيقية ورغد العيش والاستفادة من موارده الاقتصادية وتحقيق الأمن له وليس منه فهو ليس مصدر خطر ، مع إعطاءه الحق والفرصة فيما هو معني به من شئون الحياة عامة في أن يقرر وأن يتخذ الموقف وفق ثوابته المثلى .

إن شعبنا العزيز يستحق كل ذلك وأن حرمانه منه لهو ظلم وطغيان وامتهان ولكن السلطة الظالمة الفاسدة النفعية حرمته من كل ذلك وأضافت إلى ذلك أمراً يساويه سوءا إن لم يكن أسوأ وهو إهدار سيادة البلد وكرامته وجعلت من البلد ومن سيادته سلعة رخيصة تعرضها في المزادات الدولية التي يقال عنها مؤتمرات دولية بل إنها تعمل على تقديم الشعب اليمني إلى دول إقليمية ودولية بأنه مصدر خطر وتستجدي الدعم الأجنبي بدعوى حماية الأجنبي من شعبها الخَطِر فلم تكتف بسياساتها العدائية تجاه الشعب بل استعدت الخارج في متاجرة بالسيادة والأمن والدم .

وأمام هذا الواقع الكارثي والوضع المأساوي فإن الجميع يتحمل المسئولية في السعي الجاد والتوجه الصادق بإخلاص لله وللشعب المستضعف المظلوم للتغيير من واقع الظلم إلى العدل ومن المحسوبية والتمييز إلى العدالة والمساواة ومن الاستبداد إلى الشورى الحقيقة والمؤسسات والقوانين العادلة ومن النفعية إلى الخدمة ومن الخوف والحرب والقتل والمتاجرة بالدماء إلى الأمن والسلام والاستقرار ومن سيادة مهدرة وشعب مستباح إلى بلد وشعب محترم ومكرم له سيادة وله احترامه في بره وبحرة وجوه وقبل ذلك إنسانه .

إننا ومن خلال الاتفاق التاريخي معكم الذي انزعجت السلطة وأكثرت من الصراخ والعويل والضجيج واللوم عليكم ولكم ، نؤكد أنا معكم في خدمة شعبنا وفي طليعة أحرارة الغيورين عليه ونقدم في هذه الرسالة بعض المقترحات التي نرى لها أهميتها لتحقيق الأهداف المنشودة .

1- العمل على توسيع دائرة التحرك الشعبي للتغيير ليشمل كل المستويات وليستشعر الجميع مسئوليتهم في ذلك ليعم كل أبناء الشعب وليس فقط السياسيين من أبناء الشعب بل يشمل التحرك من كل مواقع الحياة الثقافية والاجتماعية وغيرها ليتحرك الجميع ضمن خطوات عملية واضحة ومدروسة تكون حكيمة ومنظمة وفاعلة وقوية للخروج من الأسلوب المتبع في المناورة والمراوحة وتقديم رجل وتأخير أخرى إلى الطريقة الصحيحة في فرض واقع التغيير وإلا فالبديل هو استحكام الظلم والمزيد من الدفع بالبلد في النفق المظلم الذي حذر منه الشيخ الراحل / عبد الله بن حسين الأحمر رحمة الله .

2- تعميم الوعي بين أبناء الشعب وكشف وفضح زيف السلطة عبر نشاط إعلامي وثقافي واسع ومكثف يخاطب الجميع ويصل إلى الجميع ويشمل كل الأساليب التوعوية وبجميع مستويات الخطاب التي توضح الحقيقة للجميع من أبناء الشعب حسب مستوياتهم الثقافية ، وهذا لمواجهة التضليل الإعلامي الذي تمارسه السلطة ويشمل النشاط الإعلامي والثقافي وترسيخ الشعور بالمسئولية وترسيخ الثقة بالنفس والثقة بالقدرة على التغيير وترسيخ ضرورة التغيير وخطورة استمرار الوضع على ما هو عليه وكشف مؤامرات السلطة وليعرف كل مواطن يمني أهميته الكبيرة وموقعه المهم فالكل مهمون ولمواقفهم أهمية كبيرة والكل متضرر من الوضع القائم.

3- بعد المرحلة التي تشهد حملة توعوية نشطة منظمة مكثفة ينتج عنها التحرك الشعبي العام بطريقة سلمية من قطاعات الشعب وأبناء المجتمع , فالتحرك الجماهيري هو الكفيل بتحقيق التغيير وكلما توسعت دائرته وتناسق تنظيمه كلما كان له فاعلية أكثر والسلطة تخشى الجماهير أكثر مما تخشى القادة السياسيين والجماهير بحاجة إلى من يأخذ بأيديها من موقعها وليس بعيدا عنها ولهذا نوجه النصح إلى كل القادة السياسيين إلى أن يكونوا أكثر قربا ومعايشة ومخاطبة للجماهير وان يكونوا هم أيضا قدوة في التضحية والجدية والجرأة بما يعزز الثقة والالتحام والتكاتف بين أبناء الشعب قادة ورموزا وجماهير.

4- من المهم جدا العمل الدؤوب لتوعية إخوتنا في القوات المسلحة والأمن بمخاطر مساعي النظام إلى فصلهم عن شعبهم وأمتهم وتحويلهم إلى أداة بيده يمارس بها الظلم والقهر والتسلط والاستبداد , وأنا على ثقة انه في حال حدوث التحرك الشعبي الواسع بالقدر اللازم وتوفر الثقة لدى الشرفاء في الجيش والأمن بان الأمور متجهة إلى التغيير فإنهم سيكونون في مقدمة الصفوف مع جماهير الشعب لأنهم  كما الشعب نفسه ضحية وتضررهم بنفس القدر إن لم يكن أكثر .

هذه بعض المقترحات التي نقدمها وحاضرون لان يكون لنا دور فاعل في تطبيقها على ارض الواقع بعد التشاور للتحرك في عمل منسق ومنظم .

ونصل إلى محطة هامة وهي موضوع العدوان الذي تمارسه السلطة بين الحين والآخر على بعض محافظات الشمال فمن الواضح أن السلطة المفلسة على الصعيد السياسي والفاقدة للرشد لا تولي اهتماما بما يكفل الحل الجذري للمشكلة ولا تتحمل  التزام السلوك الحضاري في معالجة المشاكل التي خلقتها هي بالأساس ولذلك هي واقفة عن اتخاذ الخطوات اللازمة من جانبها تجاه أبناء الشعب اليمني في المحافظات المتضررة من عدوانها ولا زالت حتى الآن متحفظة على السجناء بالرغم من القرار المعلن في خطاب 22 مايو ، كما لا يوجد أي خطوات ملموسة في إعمار ما دمرته الحرب .

هذا يعني أنه من الضروري تنسيق الجهود لمنع السلطة من تكرار العدوان الذي استهدفت به عموم الناس وكان ضحيته من الأطفال فقط أكثر من ثلاثمائة طفل وكذلك الضغط على السلطة للإفراج عن المعتقلين طبقاً لإعلان 22 مايو والكف عن أسلوبها القائم على استخدام العنف ولا شيء غير العنف تجاه قضايا وهموم ومشاكل أغرقت بها الشعب اليمني في شماله ووسطه وجنوبه .

ونؤكد على ضرورة التشاور لصياغة رؤية مشتركة بخصوص هذا الموضوع عبر لجان مشتركة .

والله الهادي إلى سواء السبيل .

والسلام على شعبنا اليمني العزيز المظلوم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

ممثل السيد / عبد الملك بدر الدين الحوثي          

  صالح أحمد هبره

 

 

كلمة مجلس التضامن الوطني / محمد دماج

 

الحمد لله رب العالمين ونصلي ونسلم على خاتم الأنبياء والمرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد :

الأخ / رئيس اللجنة التحضيرية للحوار الوطني

الأخوة / أمين عام وأعضاء اللجنة التحضيرية للحوار الوطني

الأخوة الضيوف من دبلوماسيين وقادة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني

الأخوة المشاركين في هذا اللقاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،

يطيب لي بإسم زملائي في مجلس التضامن الوطني ونوابه وأعضاء اللجنة العليا ومجلس الشورى والأمانة العامة وفروع المجلس في المحافظات ومنتسبيه أن أتقدم إليكم بخالص التحايا راجياً لاجتماعكم هذا التوفيق والسداد .

ويسرنا أن نشارككم في هذه الدورة دورة الفقيد المهندس فيصل بن شملان والتي تكتسب أهمية خاصة كونها تنعقد في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن الذي يمر بأزمة عامه وهي نوع من الأزمات التي يتوقف عندها التاريخ فهي حاضرة في حياة شعبنا متسربة في كل تفاصيل حياته .

الأخوة الحاضرون :

إنها مناسبة غالية وسعيدة أن يكون مجلس التضامن الوطني في الفعاليات الرئيسية للحوار الوطني ناشطاً في أقوالة وأفعاله خدمةً لمصالح الوطن العليا ، فلقد مضى عام حافل على مساعي اللجنة التحضيرية للحوار الوطني أعملت فيه العقول وتفتقت الأذهان برؤى ً ومشاريع إنقاذ ساهمت فيه الأحزاب والمنظمات والهيئات المختلفة وكثير من فئات المجتمع علماء وأكاديميين وفنيين وبعض من حملة الأقلام الشريفة وأنتم في هذه الدورة تضيفون لبنة جديدة وحلقة من حلقات الحوار الوطني الشامل الذي يعد المدخل الصحيح للشروع في أي عملية إنقاذ كانت وعلى أي مستوى .

ونحن في مجلس التضامن ونحن نلتحم بالحوار الوطني نرى أن مرحلةً هامة ينبغي أن تبدأ ألا وهي مرحلة إعداد الآليات المتنوعة وإعداد مشاريع عملية وفق خطة مدروسة ووسائل متعددة تناسب روح العصر .

إن مجلس التضامن الوطني وإن كانت مشاركته في الحوار متأخرة لكننا نأمل أن نكون من ذوي السبق في الأعمال الوطنية وعضواً فعالاً في الحوار الوطني وما سينجم عنه حاضراً ومستقبلاً .

ومشاركتنا معكم ليس بدافع المكايدة أو المزايدة وإنما من إرادة حرة محايدة لا تقصد من ذلك إلا رضا الله سبحانه وتعالى وخدمة الأمة اليمنية المحتاجه إلى مساعدة جادة وعمل دؤب لإخراجها مما تعيشه اليوم من أزمات إذا لم يتداركها عقلاء القوم وأصحاب القرار فتستمر في النفق الذي سيؤدي بها إلى الهاوية التي يصعب الخروج منها إلا بثمن باهض وخسارات فادحة .

إن مجلس التضامن الوطني يأمل من كل الفئات السياسية بكل أطيافها  وفي مقدمتهم العلماء والمشائخ وذوي الرأي الحصيف وبدون استثناء أن تلتقي على طاولة الحوار الجاد والبناء الذي يغلب مصلحة البلد على المصالح الضيقة والأنانيات الفردية والمكايدات السياسية مثلما سبق خلال فترات الحوار الماضية التي أوصلت البلد إلى ما يعيشه اليوم من أزمات مختلفة .

فمجلس التضامن الوطني ينطلق بحيادية تامة لعلاقته مع جميع الأطياف السياسية الصادقة بل وجميع فئات المجتمع الموجودة على الساحة بعيداً عن الهيمنة المقيتة والنظرات الضيقة لدى بعض الأحزاب وعن الشطرية والتعصب المذهبي لدى البعض الآخر .

أيها الأخوة

إن توحيد الأرضية المشتركة لكل من انضوى تحت خيمة الحوار الوطني والاتفاق على برنامج عمل وفق آليات ووسائل هو ما نؤكد عليه وإننا نأمل من جميع المشاركين في هذا الحوار الوطني ومن كل الهيئات أن يساهموا مساهمة ً جادة وفاعلة للخروج بنتائج إيجابية وقرارات بناءة حسب ما يريده الشعب المنتظر بفارغ صبره وأماله العريضة .

أتمنى لكم التوفيق ولهذه الدورة النجاح وللفقيد فيصل بن شملان ولكل شهداء الثورة والجمهورية والوحدة واسع المغفرة ولشعبنا اليمني الأبي التقدم والنجاح والازدهار في ظل الثورة والجمهورية والوحدة .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،


  الأخبـــــــــار

    رابط موقع الشورى نت
تنويه لأعزائنا الزوار بأن الدخول إلى موقع الشورى نت عبر: www.alshoora.net
« رابط موقع الشورى نت
    اتحاد القوى الشعبية
رئيس مشترك واتحاد القوى الشعبية بعدن لـ"الجماهير" :عدن ليست هادئة والنظام القائم نظام شطري
خالد الشيباني: المطلوب من لجنة الحوار النزول إلى الشارع والمواطنين والاستماع لهم وأخذ قضاياهم بجدية ، ورشاد سالم يعتبر أن الجلسة شكلت تصويتا محليا وخارجيا على صوابية منهج اللجنة التحضيرية
رشاد سالم:عازمون على تحمل مسئولياتنا في إنقاذ البلاد
« اتحاد القوى الشعبية
    اللقاء المشترك
اللقاء المشترك يطالب رئيس الجمهورية بالالتزام بمحضر السادس من شعبان من أجل صالح الوطن وأبنائه
في أولى جلساتها اليوم.. تشكيل لجنة مصغرة مشتركة، واختيار هادي رئيساً للجنة التهيئة للحوار الوطني والآنسي نائباً، والشورى يستضيف جلساتها
نص البيا الصادر عن الاجتماع الاستثنائي للجنة التحضيرية للحوار الوطني
« اللقاء المشترك
    حقوق وحريات
إعلان تحالف مدني لمناصرة شائع وشرف
العفو الدولية: اليمن يتخلى عن حقوق الإنسان باسم مكافحة الإرهاب
المنظمة اليمنية تطالب بالتحقيق الجدي في قضية الاعتداء على الناشط الحقوقي عبدالحافظ معجب
« حقوق وحريات
  مساحة رأي

بقلم/ إبراهيم الحمزي 

عظمة رمضان

إقراء التفاصيل

« مساحة رأي
  اقتصاد
 

أزمة الريال اليمني إلى أين؟

إقراء التفاصيل

« اقتصاد
  عربية و دولية
 

هاكرز مغاربة يقتحمون موقع وزارة الإعلام المصرية ثأراً من «العار»

إقراء التفاصيل

« عربية و دولية
الأرشيف اليومي
القائمة البريدية
قطر ترعى اتفاقاً تفسيرياً بين الحكومة اليمنية والحوثيين

وقعت الحكومة اليمنية مع جماعة الحوثيين ليل الاحد في الدوحة ملحقاً تفسيرياً للاتفاق الذي وقع الاسبوع الماضي في العاصمة القطرية وحدد جدولاً زمنياً لتنفيذ التعهدات التي التزمها الطرفان لوضع حد لنزاعهما في شمال اليمن.

لجنة تطوعية قانونية لمواجهة الأخطاء الطبية في تعز
قطر ترعى اتفاقاً تفسيرياً بين الحكومة اليمنية والحوثيين
عدد من علماء اليمن يطالبون رئيس الجمهورية بفك الحصار عن أبناء حوث
"الجارديان" : دعم حكومي وراء نفوذ "القاعدة" باليمن
مجاميع متشددة تثير فتنة في مسجد بأمانة العاصمة
  أيضا من  الأرشيف اليومي

 
   

جميع الحقوق محفوظة لدى الشورى نت 2006 - 2008 ، الجمهورية اليمنية - صنعاء

 هاتف:( 534718 -1-00967) تلفاكس:( 534718-1-00967Email: shoora.net@gmail.com

 النسخة الجديدة من الشورى نت تطوير : م/ حامد شرف الدين ، موبايل (771235980)